Thursday, June 19, 2008

رباعيات

جئت إليكم بثلاثة رباعيات لصديقي عمرو عيسي الذي أهداني بهم لأعود لأصدقائي بأجمل إهداء تحياتي لأصدقائي الكرام فرداً فرد وأرجوا أن تستمتعوا بالربعيات لأنها بالفعل تستحق ذلك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرباعية الأولي


البحر والليل والأمطار تعرفني

رب القوافي كلها قلمـــــــــــي

كفرت بالمتنبــــــــــــي وقافيته

! ما كان النفاق من شيمــــــــــي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



الرباعية الثانية


طوفان نوح ذهــــــــــب

ونوح لعصر ابي لهـــب

أينجح نوح في دعوتــــه

! ام ان نــــوح قد تعب ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرباعية الثالثة


علي قبر صلاح الديــــــــن
ذكرناه وذكرنا حطيــــــــــن
: قلت : عد إلينا .. قــــال
! برئ منكم إلي يوم الديــــــن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




تحياتي الأخوية
حمادة زيدان

Tuesday, June 17, 2008

ثلاث نساء

ثلاثة قصص قصيرة جداً في تجربتي الأولي في كتابة هذه النوعية من القصص .. أتمنى من الله أن تنال رضاكم جميعاً
رحيل
ـــــــــــــــــــــــــ
خرجت من منزلها صباحاً حاملة فوق رأسها بعض بضاعتها ... كانت تخرج وهموم الدنيا أثقل من حمولتها .. تجاوزت
الستين بعامين ومازالت تخرج حاملة فوق رأسها حملتها تلك .. أحبها الناس وأحبتهم .. ولكنها اليوم وعند خروجها شعرت لأول مرة بالسعادة .. لم تعلم سبباً لسعادتها أيكون وحيدها عاد من غربته ..لم تدر سبب سعادتها المفاجأة .. ظلت تبيع وتبيع في بضاعتها إلي أن وجدت قلبها ينبض نبضة غريبة لم تشعر بها منذ سنين مضت .. شعرت به أمامها .. تركت بضاعتها وقامت تشتم رائحة زبائنها إلى أن وجدته أمامها .. لم يكن وحيدها ولكنه كان أول حب في حياتها عرفته رغم كهولته .. قبل يدها واحتضنها .. لم يحتمل جسد المرأة العجوز هذه المفاجأة وانهار جسدها معلناً عن
رحلتها إلي النهاية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التائبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشت حياة لاهية .. لم تكن يوماً تفكر في أمور حياتها .. كانت تعشق الخروج مع اصدقائها , تذهب كل ليلة إلي ملهي ترقص , وتشرب المواد الروحية وتعود ليلاً مترنحه ومستندة إلي أحد اصدقائها .. كان والديها يؤمنون بالحرية المطلقة لأبنتهم الوحيدة .. عاشت حياتها كما أرادت .. أقامت العديد والعديد من العلاقات الجنسية , كانت غريزتها دائماً هي محركها .. حتى تعرفت عليه .. شاب ملتحي .. قابلته أمام سيارتها في صباح يوماً كانت عائدة لمنزلها .. سألها بودٍ غريب
" أين كنتِ يا فتاة ؟"
لم تعلم لماذا لم توبخه على سؤاله هذا .. ولكنها أجابته بهدوء
" كنت أمرح مع اصدقائي "
جاوبته وهربت من سهام نظراته .. هربت بجسدها ولكن عقلها ظل معه .. ظلت تفكر لماذا لم أوبخه على ما قال .. لماذا لم تركته يسألني .. حاولت النوم كثيراً ولكن النوم تركها ومضي .. جاء الليل وجاءوا أصدقائها .. ليبدئوا ليلهم ولكنها لم تخرج معهم .. تركتهم وأخذت سيارتها إلي نفس المكان لعلها تجده .. وصلت إلى مكانهم وانتظرت دقائق أتبعتها ساعات حتى رأته أمامها .. كان بنفس ملابس اليوم الماضي .. سألته
" لماذا سألتني أين كنت .. ومن أنت .. كلماتك لم تجعلني أنام طوال الليل "
نظر إليها نظرة ودودة وقال لها
" لأنني أحبك "
إجابته جعلتها كالأموات .. لماذا أحبها .. وكيف أحبها .. ولماذا أحبته .. كلها اسئلة ترددت في ذهنها ولكنها لم تهتم بكل ذلك وأجابته
"وانا أيضاً أحبك"
تعاهدا من وقتها على الحب .. وتغير حالها كثيراً .. لم تعد تلك الفتاة المستهترة .. وجدت نفسها فتاة أخرى تنام الليل بأكمله وتستيقظ نشيطة .. تحجبت والتزمت في الصلاة .. كان هو فارسها وحبيبها ومنقذها .. والديها لم يجدا مانعاً للموافقة عليه .. .. السعادة التي لم تعرفها يوماً عرفتها في ذلك اليوم .. تجمع الضيوف .. وقف بينهم حبيبها ببدلته البيضاء كفارس من فرسان العصور الوسطى .. انتظر الناس خروجها من غرفتها طويلاً .. أين العروس ؟ ظل هذا السؤال يتردد كثيراً .. إلي أن دخلت والدتها إلي غرفتها .. وانطلق صوتها المرتاع تنادي
" بنتــــــــــــــــــــــي "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بائعة الفجل
ــــــــــــــــــــــــــــــ
كنت أراها منذ طفولتي جالسة في نفس مكانها في السوق واضعه أمامها سلتها المليئة بالفجل الذي كنت أشتريه منها يومياً .. لا أعلم لماذا شعرت أن وراءها شيئاً ما لا أعلمه ولكنني أشعر به .. سألت البائعين عنها .. منهم من أكد أن تلك المرأة أتت إليهم في السوق دون أن يعلمها أحد .. ومنهم أكد لي معرفته لها ولكنه لا يعلم متى جاءت .. كانت المرأة غير نساء السوق .. كان صوتها لا يعلوا بالنداء مثلهن .. ملابسها دائماً نظيفة وغالية الثمن , عيناها التي تظهر من تحت النقاب جميلتان ومرسومتان بعناية بمواد التجميل .. كل ما فيها يدل أن تلك المرأة لم تكن يوماً بائعة ورغم مرور تلك السنين عليها لم تغيرها شيئاً من أناقتها السابقة .. كنت أمر يومياً آراها أمامي أشتري منها وأرحل .. ولكن أين هي الآن .. مررت أمام فرشتها لم أجدها سألت عنها , قالوا , ربما مريضة .. أيام تبعتها أيام ولم أجد المرأة وكنت يومياً اسأل عليها ولا أجدها .. إلي أن جاء اليوم الذي وجدت خبراً بالجورنال يقول
إعترافات الضابط قاتل زوجته "
شدني العنوان أكملت التفاصيل فعلمت أنها بائعة الفجل .. وعلمت أنها كانت زوجة لضابط خانته وهربت وظل يبحث عنها كالمجنون إلي أن وجدها صدفة عندما قامت حملة ضد الباعة الجائلين عرفها من صوتها .. وعرفته هي .. حاولت الإعتذار .. حاولت تبرئة نفسها .. ولكنه لم يعترف بذلك وقام بقتلها داخل القسم ووضع ورقة على صدرها مكتوباً عليها الموت للخائنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حمادة زيدان

Sunday, June 8, 2008

أخترناه 2008


لا اخترناه ... ولا شوفناه ... ولا نعرف مين حتى معاه

لا اخترناه ... ولا شوفناه ... قعد فوق دماغنا وتــــــــاه

لا اخترناه ... ولا شوفناه ... وبنقوله أرحمنا بقي



روحة سمجة ... لا عنده أدب ولا مصالحه

وعمره ما شافشي كفر مصيلحة ...

كله تجبر ... وكله تكبر
آسي وأظلم
خلق الله

ياللا أقول وقول معاي

لا اخترناه ... ولا شوفناه


لا مغديني ... ولا معشيني ... وواكل حتى كل سنيني

من يوم مماسكنا ... الفقر مسكنا

والنحس خلاص ركبنا معاه

ياللا أقول وقولوا معاي

لا اخترناه ... ولا شوفناه


واكل خيري ... ومطلع ديني
حتى عيالي جاعوا يا عيني
مش لاقي أكل
ومش عارف أشرب
جوعتنا
منك لله

ياللا أقول وقولوا معاي

لا اخترناه .... ولا شوفناه


لا اخترناه ... ولا شوفناه

وهو بجح ومشردنا معاه


لا اخترناه ولا شوفناه

وعاوز أبنه ينط وراه


لا اخترناه ولا شوفناه

مش عاوز يرحمنا بقي


لا اخترناه ولا شوفناه

ريحنا بقي
منك لله


حمادة زيدان

Saturday, June 7, 2008

دينا


لما رقصت دينا

البلد قامت حريقة

ما هي بلدنا دايماً كدة

تيجي في الفارغة وتتصدر

بيقولوا دينا رقصت

لعيال لسه صغار

ما هو ده شغلها

يا جماعة دي

رقاصة

ترقص تهز وتتشخلع

وتقبض المعلوم

وتروح أي مكان

يضربولها تعظيم سلام

وكل الببان مفتوحة

لكلمة منها هي

ما هو ده زمانها

كل بيرقص فيه



تيجي عند فلان

إللي عامل فيها محترم

قعد هناك يجعر

في المجلس المحترم

صوته ع الفاضي عالي

ودايماً بيجعر

ولما يكون موضوع

ممكن يهم الناس

تلاقيه قاعد ناموسة

ما هو معندوش إحساس



يا جماعة فكوكم

من دينا ورقصها

وخليكوا في خيبتنا

وحاولوا تحلوها

أحسن ما نصحى في يوم

نلاقي كل البلد

متحزمين بحزمه

وبيرقصوا في البلد

ساعتها مش هتبقي

دينا لوحدها رقاصة

دي هتبقي مصر كلها

بترقص ومش هنتكسف

من هز الوسط يابا

والناس اللي بتعجر

هتلاقيها أول ناس

بترقص وبإحساس

ومش همهم حد

على أنغام السياسة

وعلى أنغام الربابة


حمادة زيدان

Thursday, June 5, 2008

لحظة وداع








لحظة وداع




لما قالت نفترق




حسيت بنار بتولع جوه قلبي وتتحرق




حسيت بجرح انفتح قعد ينزف سنين كتار من غير ألم




حسيت بقلبي زي ما يكون حتة ورق




متقطعة على أرض مبلولة




بمية مطر




حسيت بإن قلبي إللي كان مليان بالفرح




أصبح حجر




حسيت بكل حاجة صعبة مرة




حتى الكلام نسيته




ولساني بطل كل رقصة كان بيرقصها




مع كل كلمة خارجة




من قلب مليان بالفرح




لحظة وداع




والعمر مليان بالوداع




ويا قلبي بطل نزيفك




ودور على قلب تاني




يحس بيك وتحس بيه




ووقت حزنك هتلاقيه




ووقت فرحك




هيسعدك , وتسعده




ياللا يا قلبي فوق من غفوتك




وامسح دموعك




وقوم كدة




خليك جدع




معلش يا جماعة أول مرة أكتب حاجة رومانسية ... أهو قولت مرة من نفسي ... أكتب عن الحب بعد ما مريت بتجربة صعبة شوية


حمادة زيدان

Sunday, June 1, 2008

الفول واللحمة


قدرة فول
وشوية صحون
مترصصين على سفرة
وناس كتير قعدة بتاكل
ده يقوله فاكر
لما كانت اللحمة
عندي ماليه بيتي
يرد عليه صاحبه يقوله
يا عم سيبك
هو انت لسه فاكر
أسمها
طيب فكرني ياللا
بطعمها
هي كانت اللحمة حلوة
ولا إيه؟
طيب لما كنت في يوم بتطبخ
كنت بتتطبخ عليها إيه؟
ملوخية , ولا فاصولية ولا إيه؟
يرد صاحبه عليه يقوله
والله كنا في يوم بناكل
لحمة , وكباب
وحتى كفتة
دي حتى كانت
رخيصة حبة
سكت صاحبه عليه شوية
وقاله سيبك م اللحمة ديه
خلينا ناكل في العم فول
أحسن ليخلص من الصحون
ونقعد كمان كام سنة
تقولي فاكر لما كان
عندنا فول
في القدرة دي
ودلوقتي مبقاش عندنا
ولا حتى فول ولا زتون
وبقينا ناكل
عيش حاف وميه
والعيشه هباب ومره

حمادة زيدان

Wednesday, May 28, 2008

النيل والشجرة والصخرة


النيل , والشجرة , والصخرة ...


وبت حلوة قاعدة


ومنكسرة ...


وواد مهندم قاعد


وبيعاكس ...


وراجل كبير قاعد


وبيراقبه ...


البت قعدة يا عيني


مرعوبة ...


والواد عنيه بشرارها


هتولع ...


وهناك بعيد عنهم كده


شوية ...


قاعدين اتنين


ومنسجمين ...


-:يقول بحبك


ترد عليه وشوق الدنيا


في عنيها ...


بحبك من زمان واحلف


تنزل بعيد


عن الكراسي واللي


قاعدينها ...


تلاقي واحد ماسك في صنارته


ومتبت ...


مستني حظه يجيلوا


م الميه ...


في سمكة يكون في بطنها


خاتم ...


يدعكه ويلاقي عفريته طالع من جواه


وبينادي ...


أأمر يا سيدي , أمرك مطاع ...


أأمر تلاقي أمرك


فريضة ...


ودول هناك في مركب بعيد ...


متزينة بعقود من الفرحة ...


وعروسة وعريسها


جمعهم الشوق واللهفة


وبدأوا حياتهم من الميه


-:مأذون قاعد وبيقول


"صلوا على النبي وسموا"


وادعوا لعرايسنا وهنوا


ومعازيم بترقص من الفرحة


وبيدعوا لعاريسنا ويهنوا


وهناك في اليمه التانية


م الميه ...


واقف فلاح وف إيده


الفاس ...


وعرقه نازل من وشه


بيروي الأرض


مع الميه ...


واقف يغني


يا أرضي يا ست الخير ...


والله ما أفرط فيكي


حتى لو جبولي كنوز


الدنيا والآخرة ...


كنت أنا ومعايا


نفسي ...


وكان معايا كام كتاب ...


وكمان جورنال ...


ومن الجمال


قلبي اتخطف


وقولت أدون


واكتب


عن حبي


لـ النيل , والشجرة , والصخرة
يا جماعة دي مجرد حجات كدة خبطتني في دماغي من منظر كورنيش المنيا ... بس للأسف مكنش معايا حد أصورلكم الجمال الغير طبيعي اللي عندنا .... يعني ممكن تسموها خواطر , تسموها شعر , تسموها زي ما تسموها المهم أني حاولت أعبر عن جزء ولو صغير , عن حبي لكورنيش المنيا , مش عارف ملقتشي صور للكورنيش عندى بس جبت الصورة دي لغاية ما أصورلكم الكورنيش على مزاج بقي .... يعني الصورة دي مش في المنيا "علشان محدش يفهم غلط بقي" والسلام ختام
حمادة زيدان