مقدمة لابد منها
هذه القصة من القصص القديمة التي كتبتها ونشرتها على مدّونتي القديمة حمادة زيدان على المكتوب ولأني نويت نقلها خلاص ونقل ما فيها من محتوى
قررت أنشر القصة للمرة التانية معاكم ... على فكرة أنا بدأت بالقصة دي لسببين
السبب الأول : إشادة الدكتور علاء الأسواني وثنائه على القصة
السبب الثاني :هو بوست آبي اللي كانت بتسأل فيه أنت بتقول إيه والله البوست خلاني أقول والله القصة بتاعتي جالها اليوم اللي تتحقق فيه بليز أخي القارىء أقرأ القصة أولاً وبعدها ابقي أقرأ بوست آبي ... والآن أترككم مع القصة

شاطئ الذكريات مليء بالكثير من المغامرات التي فعلتها في شبابي والتي ندمت عليها كثيراً ... ولكنها تعود إلي بعد كل هذا العمر وكل هذه السنين التي مرت بي تعود إلي نشوة تلك المغامرات التي فعلتها في شبابي ... أنا الآن وزيراً لشئون الإنجاب وهذه الوزارة التي قامت بإنشائها الحكومة للحد من الإنجاب لدى المواطنين .. تزوجت من سيدة تعمل ليل نهار في بعض الجمعيات الخاصة بشئون النساء ... ولدي من الأبناء ثلاثة يعملون جميعاً في إدارة الأموال التي قمت بجمعها طوال سنوات خدمتي في مجموعة من المناصب إلي أن أصبحت وزيراً... و بالرغم من كل هذه النجاحات في حياتي تعود إلي تلك الذكريات وتعصف بي وتكاد أن تقتلني نشوة ما كنت أفعله في الماضي .. شبابي كان مليئاً بالمغامرات ولكن داخل منزلي , كانت متعتي الوحيدة في شبابي هي التلصص على الخادمات وهن نائمات أو يقمن بالأعمال المنزلية , وكنت أستمتع وأنا أري صدورهن العامرة أو أفخاذهن وهن نائمات .. وكثيراً ما كنت ألتصق بهم وهن يتمنعن علي ... ولكن كل هذا كان في
شبابي لماذا بعد كل هذا العمر أشعر بتلك الرغبة الجامحة التي أشعر بأنها ستقتلني ,
كان قرار رئيس الجمهورية بعدما مل من مشكلة الإنجاب لم يجد حلاً سوى هذا القرار العجيب بوضع كل أمرآة قفلاً فوق فرجها , وأن يكون لزوجها ممارسة الجنس مرة واحدة في الأسبوع , وكان مفتاح قفل كل فرج يقبع في مبني الوزارة التابع لي , وكان مع كل مفتاح تأخذ المرأة حبوباً لمنع الحمل كضمان لعدم حدوث أي أعراض في تلك الليلة , لم يثار الشعب لهذا القرار العجيب بل وافقوا بكل بساطة عن هذا القرار .. بعد هذا القرار وجدت تلك الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس مع الخادمات والنساء الفقراء اللاتي يتوافدن يومياً لمبنى الوزارة لأخذ مفتاح أقفالهن , وكنت أراهن متعطشات لممارسة الجنس بعدما منعن منه بقرار الرئيس .. وكانت تلك الخادمة التي تخدم في منزلي ليست شابة ولكنها في الأربعين من العمر أو يزيد , كانت تشعر بطمأنينة داخل منزلي لأن المنزل لا يوجد به غيري أنا وزوجتي التي دائماً ما تكون خارج المنزل , وكنت أنا كذلك خارج المنزل معظم اليوم لذلك كان قراري الذي اتخذته ليكون هو باب الرحمة من عذاب تلك الشهوة التي أطاحت بي هو الاستقالة من الوزارة لكي أتفرغ لشهوتي مع تلك الخادمة التي حُرمت من ممارسة الجنس طوال الأسبوع بأمر السيد الرئيس...
تفاجئت زوجتي بهذا القرار وتفاجئ أبنائي من هذا القرار المفاجئ ولكن مع تمسكي به كانت ارتضاهم بالأمر الواقع هو قرارهم النهائي ....
أول أيامي بالمنزل ومع تلك الخادمة شعرت بأنها تشعر بولعي الظاهر بها و برغبتي في ممارسة الجنس أو التلصص عليها على أقل التقديرات , فكنت أتلصص عليها في كل مكان تذهب إليه حتى كانت أول محاولاتي الفعلية لممارسة الجنس معها عندما سألتها عن أحوالها بعدما قفُل علي فرجها بهذا القفل الحديدي الذي دائماً ما يعوقها في الحركة ... رأيت في عينها نظرة عميقة من الخجل المصحوب بالأسى ... فقالت لي هذا قدرنا يا سيدي ولا نستطيع أن نغيره ... قلت لها وماذا عن زوجك ماذا يفعل في وجود هذا القفل ... قالت ووجها أشعر معه بمعنى الانكسار الذي لم أشعر به طوال حياتي زوجي يا سيدي مل من حياته معي وطوال الليل والنهار خارج المنزل ولا أراه إلا بالصدفة عندها يضربني ويحاول أن ينتزع هذا القفل بالقوة ولكننا لا نستطيع ... قلت لها وماذا تفعلين لمن يأتي لكي بالمفتاح ... بسرعة أجابت أقبل قدمه يا سيدي ... قلت لها سأحضر لكي المفتاح بشرط "أن تمارسي مع الجنس قبل زوجك ويومياً"... كانت إجابتها سريعة أسرع مما تخيلت كان القبول هو جوابها على طلبي بل وطلبت مني أن ابدأ من هذا اليوم ...
شعرت بمتعه عظيمة وأنا أمارس الجنس مع تلك المرأة والتي أحضرت مفتاحها من صديق لي بالوزارة .. ولكنني مللت منها وبسرعة أكثر من سرعة متعتي معها .. عندها قمت بطردها من منزلي بحجة سرقتها لبعض مجوهرات زوجتي .. قمت بالبحث عن امرأة أخرى تطفئ ما أشعر بهي من رغبة جنسية ملحة تلح علي بشدة عندما أرى امرأة فقيرة .. وجدت من النساء الكثيرات ممن رضين بالتضحية بشرفهن من أجل ممارسة الجنس الذي حرمن منه
لم تشبع تلك الرغبة التي بداخلي رغم كثرة النساء اللاتي مارست معهن وشعرت بأنني أكاد أن أجن .. حتى زوجتي وأبنائي لاحظوا ما أنا فيه , فكان قرارهم أن أذهب إلي الطبيب النفسي الذي لم يقول لي شيئاً يفيدني سوى أن أذهب إلي أي مكان بعيداً عن مصر للراحة النفسية فيه .. ولكن كلام هذا الطبيب لم يصلح معي فكنت دائم الجلوس أمام وزارة الإنجاب للبحث عن سيدة لإذلالها وممارسة الجنس معها .. ولكن صديقي في الوزارة لم يعد يعطيني مفاتيح هؤلاء النسوة .. حالاتي تزداد سوءاً فبدلاً من بحثي أمام الوزارة بدأت في البحث داخل بيوت الفقراء فكنت أدخل منازل هؤلاء الفقراء عنوة وأقوم أنا ومعي مجموعة من المرتزقة بتعرية أجساد هؤلاء النسوة بالقوة وتكسير أقفالهن بالقوة وممارسة الجنس معهن أمام أزواجهن ... لم يعترض الكثير من الأزواج علي ممارسة الجنس مع زوجاتهن بشرط كسر تلك الأقفال التي تمنعهم من ممارسة الجنس .. علمّت زوجتي بما أفعله وعلم أبنائي بذلك أيضاً فما كان بهم إلا بوضعي داخل مصحة للأمراض النفسية التي وجدت فيها ملايين من الرجال التي لم تتحمل أعصابهم هذه القفول التي تقفل عليهم فروج نسائهم ...
مرّت الأيام علي داخل تلك المصحة ثقيلة وكئيبة وحالاتي تزداد سوءاً وحالة من معي توشك علي الانهيار ...
وفي ذات يوماً صحونا داخل المصحة علي أصوات عالية تزداد مع مرور الوقت حتى شعرنا بها داخل المصحة وعلمنّا بعد ذلك بأنها ثورة قامت من النساء والرجال في كل أنحاء مصر انضممنا جميعاً داخل المصحة إلي تلك الثورة .. ولكن من معي داخل المصحة بعدما علموا بما فعلته لم يبقوني معهم وقاموا باعتقالي داخل المصحة مع الأطباء ...
نجحت تلك الثورة التي سميت فيما بعد ب"ثورة الجنس" في إزاحة الرئيس الحاكم هو ومن معه والحكم عليهم جميعاً بالإعدام شنقاً .. ولكنهم قبل ما ينفذوا إعدامهم علينا أمروا بشيء غريب ألا وهو قطع الأعضاء الذكرية لكل من الرجال و إقفال فروج النساء لمدة عدة شهور يكون فيها هؤلاء الرجال والنساء معتقلين في زنزانة واحدة ...
يوم الإعدام لم أشعر بشيء فأنا مغّيب عن هذه الدنيا منذ زمن سحيق , بل في لحظة الإعدام
تفاجئت زوجتي بهذا القرار وتفاجئ أبنائي من هذا القرار المفاجئ ولكن مع تمسكي به كانت ارتضاهم بالأمر الواقع هو قرارهم النهائي ....
أول أيامي بالمنزل ومع تلك الخادمة شعرت بأنها تشعر بولعي الظاهر بها و برغبتي في ممارسة الجنس أو التلصص عليها على أقل التقديرات , فكنت أتلصص عليها في كل مكان تذهب إليه حتى كانت أول محاولاتي الفعلية لممارسة الجنس معها عندما سألتها عن أحوالها بعدما قفُل علي فرجها بهذا القفل الحديدي الذي دائماً ما يعوقها في الحركة ... رأيت في عينها نظرة عميقة من الخجل المصحوب بالأسى ... فقالت لي هذا قدرنا يا سيدي ولا نستطيع أن نغيره ... قلت لها وماذا عن زوجك ماذا يفعل في وجود هذا القفل ... قالت ووجها أشعر معه بمعنى الانكسار الذي لم أشعر به طوال حياتي زوجي يا سيدي مل من حياته معي وطوال الليل والنهار خارج المنزل ولا أراه إلا بالصدفة عندها يضربني ويحاول أن ينتزع هذا القفل بالقوة ولكننا لا نستطيع ... قلت لها وماذا تفعلين لمن يأتي لكي بالمفتاح ... بسرعة أجابت أقبل قدمه يا سيدي ... قلت لها سأحضر لكي المفتاح بشرط "أن تمارسي مع الجنس قبل زوجك ويومياً"... كانت إجابتها سريعة أسرع مما تخيلت كان القبول هو جوابها على طلبي بل وطلبت مني أن ابدأ من هذا اليوم ...
شعرت بمتعه عظيمة وأنا أمارس الجنس مع تلك المرأة والتي أحضرت مفتاحها من صديق لي بالوزارة .. ولكنني مللت منها وبسرعة أكثر من سرعة متعتي معها .. عندها قمت بطردها من منزلي بحجة سرقتها لبعض مجوهرات زوجتي .. قمت بالبحث عن امرأة أخرى تطفئ ما أشعر بهي من رغبة جنسية ملحة تلح علي بشدة عندما أرى امرأة فقيرة .. وجدت من النساء الكثيرات ممن رضين بالتضحية بشرفهن من أجل ممارسة الجنس الذي حرمن منه
لم تشبع تلك الرغبة التي بداخلي رغم كثرة النساء اللاتي مارست معهن وشعرت بأنني أكاد أن أجن .. حتى زوجتي وأبنائي لاحظوا ما أنا فيه , فكان قرارهم أن أذهب إلي الطبيب النفسي الذي لم يقول لي شيئاً يفيدني سوى أن أذهب إلي أي مكان بعيداً عن مصر للراحة النفسية فيه .. ولكن كلام هذا الطبيب لم يصلح معي فكنت دائم الجلوس أمام وزارة الإنجاب للبحث عن سيدة لإذلالها وممارسة الجنس معها .. ولكن صديقي في الوزارة لم يعد يعطيني مفاتيح هؤلاء النسوة .. حالاتي تزداد سوءاً فبدلاً من بحثي أمام الوزارة بدأت في البحث داخل بيوت الفقراء فكنت أدخل منازل هؤلاء الفقراء عنوة وأقوم أنا ومعي مجموعة من المرتزقة بتعرية أجساد هؤلاء النسوة بالقوة وتكسير أقفالهن بالقوة وممارسة الجنس معهن أمام أزواجهن ... لم يعترض الكثير من الأزواج علي ممارسة الجنس مع زوجاتهن بشرط كسر تلك الأقفال التي تمنعهم من ممارسة الجنس .. علمّت زوجتي بما أفعله وعلم أبنائي بذلك أيضاً فما كان بهم إلا بوضعي داخل مصحة للأمراض النفسية التي وجدت فيها ملايين من الرجال التي لم تتحمل أعصابهم هذه القفول التي تقفل عليهم فروج نسائهم ...
مرّت الأيام علي داخل تلك المصحة ثقيلة وكئيبة وحالاتي تزداد سوءاً وحالة من معي توشك علي الانهيار ...
وفي ذات يوماً صحونا داخل المصحة علي أصوات عالية تزداد مع مرور الوقت حتى شعرنا بها داخل المصحة وعلمنّا بعد ذلك بأنها ثورة قامت من النساء والرجال في كل أنحاء مصر انضممنا جميعاً داخل المصحة إلي تلك الثورة .. ولكن من معي داخل المصحة بعدما علموا بما فعلته لم يبقوني معهم وقاموا باعتقالي داخل المصحة مع الأطباء ...
نجحت تلك الثورة التي سميت فيما بعد ب"ثورة الجنس" في إزاحة الرئيس الحاكم هو ومن معه والحكم عليهم جميعاً بالإعدام شنقاً .. ولكنهم قبل ما ينفذوا إعدامهم علينا أمروا بشيء غريب ألا وهو قطع الأعضاء الذكرية لكل من الرجال و إقفال فروج النساء لمدة عدة شهور يكون فيها هؤلاء الرجال والنساء معتقلين في زنزانة واحدة ...
يوم الإعدام لم أشعر بشيء فأنا مغّيب عن هذه الدنيا منذ زمن سحيق , بل في لحظة الإعدام
نفسها لم أشعر بشيء سوى أنني ذاهب لمصير لم أعلم منه شيء...
تمت
حمادة زيدان



