Friday, June 20, 2008

ثورة الجنس

مقدمة لابد منها


هذه القصة من القصص القديمة التي كتبتها ونشرتها على مدّونتي القديمة حمادة زيدان على المكتوب ولأني نويت نقلها خلاص ونقل ما فيها من محتوى

قررت أنشر القصة للمرة التانية معاكم ... على فكرة أنا بدأت بالقصة دي لسببين


السبب الأول : إشادة الدكتور علاء الأسواني وثنائه على القصة
السبب الثاني :هو بوست آبي اللي كانت بتسأل فيه أنت بتقول إيه والله البوست خلاني أقول والله القصة بتاعتي جالها اليوم اللي تتحقق فيه بليز أخي القارىء أقرأ القصة أولاً وبعدها ابقي أقرأ بوست آبي ... والآن أترككم مع القصة



شاطئ الذكريات مليء بالكثير من المغامرات التي فعلتها في شبابي والتي ندمت عليها كثيراً ... ولكنها تعود إلي بعد كل هذا العمر وكل هذه السنين التي مرت بي تعود إلي نشوة تلك المغامرات التي فعلتها في شبابي ... أنا الآن وزيراً لشئون الإنجاب وهذه الوزارة التي قامت بإنشائها الحكومة للحد من الإنجاب لدى المواطنين .. تزوجت من سيدة تعمل ليل نهار في بعض الجمعيات الخاصة بشئون النساء ... ولدي من الأبناء ثلاثة يعملون جميعاً في إدارة الأموال التي قمت بجمعها طوال سنوات خدمتي في مجموعة من المناصب إلي أن أصبحت وزيراً... و بالرغم من كل هذه النجاحات في حياتي تعود إلي تلك الذكريات وتعصف بي وتكاد أن تقتلني نشوة ما كنت أفعله في الماضي .. شبابي كان مليئاً بالمغامرات ولكن داخل منزلي , كانت متعتي الوحيدة في شبابي هي التلصص على الخادمات وهن نائمات أو يقمن بالأعمال المنزلية , وكنت أستمتع وأنا أري صدورهن العامرة أو أفخاذهن وهن نائمات .. وكثيراً ما كنت ألتصق بهم وهن يتمنعن علي ... ولكن كل هذا كان في
شبابي لماذا بعد كل هذا العمر أشعر بتلك الرغبة الجامحة التي أشعر بأنها ستقتلني ,
كان قرار رئيس الجمهورية بعدما مل من مشكلة الإنجاب لم يجد حلاً سوى هذا القرار العجيب بوضع كل أمرآة قفلاً فوق فرجها , وأن يكون لزوجها ممارسة الجنس مرة واحدة في الأسبوع , وكان مفتاح قفل كل فرج يقبع في مبني الوزارة التابع لي , وكان مع كل مفتاح تأخذ المرأة حبوباً لمنع الحمل كضمان لعدم حدوث أي أعراض في تلك الليلة , لم يثار الشعب لهذا القرار العجيب بل وافقوا بكل بساطة عن هذا القرار .. بعد هذا القرار وجدت تلك الرغبة الجامحة في ممارسة الجنس مع الخادمات والنساء الفقراء اللاتي يتوافدن يومياً لمبنى الوزارة لأخذ مفتاح أقفالهن , وكنت أراهن متعطشات لممارسة الجنس بعدما منعن منه بقرار الرئيس .. وكانت تلك الخادمة التي تخدم في منزلي ليست شابة ولكنها في الأربعين من العمر أو يزيد , كانت تشعر بطمأنينة داخل منزلي لأن المنزل لا يوجد به غيري أنا وزوجتي التي دائماً ما تكون خارج المنزل , وكنت أنا كذلك خارج المنزل معظم اليوم لذلك كان قراري الذي اتخذته ليكون هو باب الرحمة من عذاب تلك الشهوة التي أطاحت بي هو الاستقالة من الوزارة لكي أتفرغ لشهوتي مع تلك الخادمة التي حُرمت من ممارسة الجنس طوال الأسبوع بأمر السيد الرئيس...
تفاجئت زوجتي بهذا القرار وتفاجئ أبنائي من هذا القرار المفاجئ ولكن مع تمسكي به كانت ارتضاهم بالأمر الواقع هو قرارهم النهائي ....
أول أيامي بالمنزل ومع تلك الخادمة شعرت بأنها تشعر بولعي الظاهر بها و برغبتي في ممارسة الجنس أو التلصص عليها على أقل التقديرات , فكنت أتلصص عليها في كل مكان تذهب إليه حتى كانت أول محاولاتي الفعلية لممارسة الجنس معها عندما سألتها عن أحوالها بعدما قفُل علي فرجها بهذا القفل الحديدي الذي دائماً ما يعوقها في الحركة ... رأيت في عينها نظرة عميقة من الخجل المصحوب بالأسى ... فقالت لي هذا قدرنا يا سيدي ولا نستطيع أن نغيره ... قلت لها وماذا عن زوجك ماذا يفعل في وجود هذا القفل ... قالت ووجها أشعر معه بمعنى الانكسار الذي لم أشعر به طوال حياتي زوجي يا سيدي مل من حياته معي وطوال الليل والنهار خارج المنزل ولا أراه إلا بالصدفة عندها يضربني ويحاول أن ينتزع هذا القفل بالقوة ولكننا لا نستطيع ... قلت لها وماذا تفعلين لمن يأتي لكي بالمفتاح ... بسرعة أجابت أقبل قدمه يا سيدي ... قلت لها سأحضر لكي المفتاح بشرط "أن تمارسي مع الجنس قبل زوجك ويومياً"... كانت إجابتها سريعة أسرع مما تخيلت كان القبول هو جوابها على طلبي بل وطلبت مني أن ابدأ من هذا اليوم ...
شعرت بمتعه عظيمة وأنا أمارس الجنس مع تلك المرأة والتي أحضرت مفتاحها من صديق لي بالوزارة .. ولكنني مللت منها وبسرعة أكثر من سرعة متعتي معها .. عندها قمت بطردها من منزلي بحجة سرقتها لبعض مجوهرات زوجتي .. قمت بالبحث عن امرأة أخرى تطفئ ما أشعر بهي من رغبة جنسية ملحة تلح علي بشدة عندما أرى امرأة فقيرة .. وجدت من النساء الكثيرات ممن رضين بالتضحية بشرفهن من أجل ممارسة الجنس الذي حرمن منه
لم تشبع تلك الرغبة التي بداخلي رغم كثرة النساء اللاتي مارست معهن وشعرت بأنني أكاد أن أجن .. حتى زوجتي وأبنائي لاحظوا ما أنا فيه , فكان قرارهم أن أذهب إلي الطبيب النفسي الذي لم يقول لي شيئاً يفيدني سوى أن أذهب إلي أي مكان بعيداً عن مصر للراحة النفسية فيه .. ولكن كلام هذا الطبيب لم يصلح معي فكنت دائم الجلوس أمام وزارة الإنجاب للبحث عن سيدة لإذلالها وممارسة الجنس معها .. ولكن صديقي في الوزارة لم يعد يعطيني مفاتيح هؤلاء النسوة .. حالاتي تزداد سوءاً فبدلاً من بحثي أمام الوزارة بدأت في البحث داخل بيوت الفقراء فكنت أدخل منازل هؤلاء الفقراء عنوة وأقوم أنا ومعي مجموعة من المرتزقة بتعرية أجساد هؤلاء النسوة بالقوة وتكسير أقفالهن بالقوة وممارسة الجنس معهن أمام أزواجهن ... لم يعترض الكثير من الأزواج علي ممارسة الجنس مع زوجاتهن بشرط كسر تلك الأقفال التي تمنعهم من ممارسة الجنس .. علمّت زوجتي بما أفعله وعلم أبنائي بذلك أيضاً فما كان بهم إلا بوضعي داخل مصحة للأمراض النفسية التي وجدت فيها ملايين من الرجال التي لم تتحمل أعصابهم هذه القفول التي تقفل عليهم فروج نسائهم ...
مرّت الأيام علي داخل تلك المصحة ثقيلة وكئيبة وحالاتي تزداد سوءاً وحالة من معي توشك علي الانهيار ...
وفي ذات يوماً صحونا داخل المصحة علي أصوات عالية تزداد مع مرور الوقت حتى شعرنا بها داخل المصحة وعلمنّا بعد ذلك بأنها ثورة قامت من النساء والرجال في كل أنحاء مصر انضممنا جميعاً داخل المصحة إلي تلك الثورة .. ولكن من معي داخل المصحة بعدما علموا بما فعلته لم يبقوني معهم وقاموا باعتقالي داخل المصحة مع الأطباء ...
نجحت تلك الثورة التي سميت فيما بعد ب"ثورة الجنس" في إزاحة الرئيس الحاكم هو ومن معه والحكم عليهم جميعاً بالإعدام شنقاً .. ولكنهم قبل ما ينفذوا إعدامهم علينا أمروا بشيء غريب ألا وهو قطع الأعضاء الذكرية لكل من الرجال و إقفال فروج النساء لمدة عدة شهور يكون فيها هؤلاء الرجال والنساء معتقلين في زنزانة واحدة ...
يوم الإعدام لم أشعر بشيء فأنا مغّيب عن هذه الدنيا منذ زمن سحيق , بل في لحظة الإعدام

نفسها لم أشعر بشيء سوى أنني ذاهب لمصير لم أعلم منه شيء...


تمت
حمادة زيدان

28 comments:

وومن said...

حمادة
متهيئلي انت قصدك ان هو ده اللي فاضل الحكومة لسه معملتهوش علشان نعمل احنا ثورة
بس الحمد لله في طريقها ليه والأقتراحات لسه بتتناقش

مدحت محمد said...

:">:">:">:">:">:">:">:">:">:">:">

الله يخربيت جرأتك

بص هى الحكومة فعلا مخنقة علينا فى حريات كتيرة اووووووووووى

:-S:-S:-S:-S:-S

تحياتى

تميم said...

اهلين حمادة
شو الفنطازيا القويه..جامدة برشة..بس في الصميم..
اخرت الكبت و حصار الناس المسكينه و المنكويه بنار الاستغلال اكيد الاعدام..و مش خصاره فيهم..خليهم يفرحوا و يلموا الذين يقدرون عليوه لكن يا ويلهم من صرخة مظلوم و ثوره جائع..يومها ابقوا اترحموا على ايام العز التي انشاء الله لن تدوم..اكيد مآلكم مزبلة التاريخ قبل مزبلة الشعوب

سفينة said...

الاخ الجميل حماده

عاوز اقول لك ان البوست ده علي اد ماهو غريب شويه في فكرته علي اد ماهو عميق قوي في اللي عاوز يوصله

وبحييك علي الفكره في الاساس بجد تحفه

واحييك علي جرأتك في التعبير كمان

خالص تحياتي

قبطان

enjy said...

بص بعيدا عن الجراة الواضحة و التعبيرات الصادمة ..الفكرة تجنن خيالك واسع لدرجة انك اخدت فكرة ممكن جدا تتطبق عمليا لكن بطرق اكثر واقعية وحولتها لعمل فنى راقى.... برافو عليك

appy said...

والله انت فظيع بجد ربنا يكرمك يا اخى ولا يدوخش لك ستاره حمام وتتجوز واخلص منك
ده رد على البوست عندى يا حماده والله برافو عليك يا راجل

محمد الكومي said...

الله عليك يا مهيب الركن يا مدوخهم

بس في حاجة يا حمادة

مافيش ست ناصحة كانت تطلع نسخة عالمفتاح و تزبط طول الاسبوع

و بعدين وزارة ايه يا راجل اللي تستقيل منها طالما الحالة ضنك كدة كان ممكن تعمللك سبوبة حلوة

بس ايييييييييييييييييييييييه

قصة عالية

كيكى said...

عووووووووووووووووووووووووو انا جيت اتخديت
..................................
اصبر بقى علية شوية فى التعليق..علشان مش عارفة حسة كانى اضربت فوق نفوخى
.............................

امممممممممممممممممم
القصة جريئة جداااااااااااااا
استنى اخد نفس عميق وبعد كدة اكلم
..................................
بس على فكرة الاقفال دى موجودة فعلا...وشكلها فى الزمن بتاعنا دة عمرها مهتتحل....عارف الظروف الاقتصادية الى بنمر بيها خلت فكرة الجواز من دشليون المستحيل.....الى انا فهمتوا من القصة....المفتاح هو الجواز...والقفل زى ما انا قلت الظروف الاقتصادية....رموزك...قوية بس جريئة موووووووووت
..............................
بس ايييية دة انت طلعت واصل اووووووووووى.....الاسوانى...ابقى قولى بسرعة اتعرفت علية ازاى اوك
.....................................
المعنى من القصة جامدددددددددددددددد

كيكى said...

وبتقول على نفسك مش بتعرف تكتب
دة انا غيرت خالص مالص...دة انا جنبك...ماجبش حتة صفر على الشمال
كنت بتغزى العين ولا ايييييييييييييييية
روح ياشيخ وتعالى بسرعة

alshared said...

فنتازيا واقعيه جدا جدا جدا
مصر كلها في حالة أخصاء
الظروف الاقتصاديه لمعظم الناس قايمه بدور الاقفال كويس جدا

الذي تعود أن يحكم ويتحكم لا يتنازل عن شئ الا لكي يصل الي مرتبة أعلي في الحكم والتحكم

تعبيراتك قويه للغايه وتحوي جرائه واضحه
السرد منطقي وتسلسل الاحداث رائع للغايه

دمت مبدعا

أخوك

حمادة زيدان said...

ميرا

والله القهر اللي أحنا فيه أقرب ما يكون من فكرة القصة

ربنا يعفوا عنا بقي

حمادة زيدان said...

مدحت

حبيبي دي مش جراة ده واقع وبكرة تحصل حاجة شكله وساعتها هتعرف أنه عندنا حق

حمادة زيدان said...

تميم

ميرسي يا ريس ... والله أتوقع حدوث انفجار قريبا جدا وربنا يستر

حمادة زيدان said...

قبطان

ميرسي ليك اوى يا دكتور

ربنا ما يحرمنيش منك

حمادة زيدان said...

انجي

ميرسي ليكي اوى على موضوع الخيال ده ... بس ليا ملحوظة صغنونة هى القصة مكتوبة من قبل موضوع ابي بس انا نشرتها لأني حسيت انها قريبة للموضوع

تقبلي تحياتي

حمادة زيدان said...

آبي

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

طيب افهم إيه انا بقي من موضوع الستارة انا معنديش ستارة في الحمام

ممكن استلفها من اخويا

اما عن موضوع الجواز أوعدك يبقي كدة مش هترتاحي مني مدى الحياة
ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

حمادة زيدان said...

كومي

للأسف الأقفال كانت كمبيوتر زي البطايق القومية كدة مينفعش يطلع عليها

وبعدين يا عم الراجل اتجنن من اللي شافه ... ربنا بقي يسامحه ويسامحنا

حمادة زيدان said...

يا امي يا بابا يا عمتي ... عليا الطلاق أنا أتخضيت

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

كيكي هانم

والله فرحان أوي أنه انتي فهمتي القصة من جه وانجي من جه وىبي من جه تانية انا حاسس انه كل واحد قرا القصة فهمها بطريقة مختلفة

كيكي
انتي في الكومدي جباااااااااااااااااارة يا بنتي ممكن تضحكي البرغوت ولسه والله يمكن كنز موهبتك يضخ بكتير من المواهب
حلوة يضخ دي
اما عن دكتور علاء
فهو بيعمل ندوة كل خميس في المنيرة بالقاهرة وعلى فكرة راجل سكرة ومتواضع جدا

حمادة زيدان said...

محمود النمس


الواقع اللي عايشين فيه مليان اقفال

ميرسي على زوقك

اتمنى التواصل

ammar said...

حماده يازيدان
الله يخربيتك على بيت الثورة على بيت
الحكومة
ههههههههههههههههه
يابنى اعقل بئه
هيا الناس ناقصة
بس طريقة كتابتك فى القصة جميلة
عارف لو كتبت بنفس الطريقة وغيرت الفكرة
والله هاتبقى فظيعه
ماشى ياكبير
تحياتى

سفينة said...

مستني جديدك يازيدان

مستنيك تنورني

خالص تحياتي

قبطان

كيكى said...

انا جيت تانى...عووووووووووووووووووووووو اتخديت تانى
..........................
الاقفال هى الظروف الاقتصادية زى ماقلت قبل كدة...لكن نسيت اقولك ان المفتاح ان احنا نثور على الاقفال دى نكسرها ندخدخها..واحنا السبب الى خلينافى قفل من الاول
..........................
مش الحل الجواز اييييية التخلف الى انا قلتوا دة....بصراحة القصة شلتى من التفكيررررررررررر....
....................................
صدقنى المفتاح فى ايدينا بس احنا مش واخدين بالنا
....................................
اضحك البرغوت..ماشى ماشى....
وان شاء الله ابقى مشهورة شوية واثقل موهبيتى الجباررررررررررررة...واجى معاك المنيرة....بس من اولها مين هيدفع حساب التك توك....على فكرة ممكن نخسر بعض فى حاجة زى دى

كيكى said...

احنا ...........المفتاح

حمادة زيدان said...

عمار الاخوانجي حبيبي

والله يا عمورتي شكلك ما فهمتش القصة كويس

بوص يا سيدي .............. ولا على ايه هتوجعلي دماغي .... لما ندخل شات ابقي احكيلك


نورت يا زعيم

حمادة زيدان said...

دكتور محمد

بجهز لمفاجأة أدعيلي تتم

يمكن علشانها أغير اللوك بتاع المدونة أو أعمل واحدة جديدة

حمادة زيدان said...

أجمل كيكي في الدنيا

والله تعليقاتك خلتني احب القصة اكتر ما كنت بحبها .... وحاسيت إني كاتب حاجة كبيرة

ميرسي على اهتمامك وعلى فكرة انتى دمك عسل وده مش كلامي انا وبس ده كلام كل زوارك وكل معجبينك ....

كمان المنيرة يا كيكي هنركبلها المترو
وانا اللي هحاسب ... ومن اولها ده شرط انا صعيدي يا بوىى

نورتيني وشرفتيني
ومستنيكي عالميل بقي

love River said...

بوست جامد جداا
ومؤلم وواقعى مش عارفة اقولك اية بس بجد قصة حلوة جداا

هيثم الكاشف said...

لا بجد قصه خرافه جداا